cognitive behavioral therapy

برنامج عبر الإنترنت للطنين يجمع بين العلاج بإعادة تأهيل الطنين والعلاج السلوكي المعرفي يُظهر فائدة في الواقع العملي ضمن دراسة نرويجية

Panda Quantum 16-channel receiver-in-canal FDA-OTC hearing aid in beige

برنامج عبر الإنترنت للطنين يجمع بين العلاج بإعادة تأهيل الطنين والعلاج السلوكي المعرفي يُظهر فائدة في الواقع العملي ضمن دراسة نرويجية

في دراسة طبيعية شملت 144 مريضًا، أعقب برنامجًا عبر الإنترنت يمزج بين العلاج بإعادة تأهيل الطنين والعلاج السلوكي المعرفي تحسّنٌ ملموس على مدى 180 يومًا، وكانت أكبر المكاسب لدى المصابين بأشد درجات الطنين.

الطنين، وهو الإحساس برنين أو أزيز أو صفير دون وجود مصدر خارجي، شائع بدرجة لافتة؛ إذ يشير مؤلفو الدراسة إلى أن ما بين عشرة وخمسة عشر بالمئة من السكان يعانون منه. وهو لدى معظم الناس مجرد إزعاج في الخلفية، أما لدى أقلية كبيرة فيؤثر في النوم والتركيز والمزاج إلى حد يستدعي مساعدة متخصصة.

تكمن الصعوبة في أن الرعاية الفعالة للطنين شحيحة وغالبًا ما يصعب الوصول إليها. وقد تساءل فريق من الباحثين النرويجيين عمّا إذا كان تقديم نهجين راسخين عبر الإنترنت قادرًا على مساعدة المرضى في الواقع العملي، بعيدًا عن الظروف المنضبطة للتجارب المضبوطة.

نبذة عن هذه الدراسة

العنوان: علاج رقمي للطنين يجمع بين العلاج بإعادة تأهيل الطنين والعلاج السلوكي المعرفي: دراسة نرويجية طبيعية

المؤلفون: Katrine Sol Dalseng, Natalia Liavåg, Dag Lyngve Sunde, Stian Solem

الجهات المنتسب إليها: قسم علم النفس، الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، تروندهايم؛ قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة والوجه والفكين، مؤسسة مستشفيات مورو أوغ رومسدال، مولده، النرويج

المجلة: Frontiers in Psychiatry، نُشرت في 10 سبتمبر 2026 (المجلد 17، المقال 1868527)

نوع الدراسة: دراسة رصدية طبيعية (دون مجموعة ضابطة)

معرّف DOI في PubMed: 10.3389/fpsyt.2026.1868527

الخلفية: لماذا تناول الباحثون هذا الموضوع

يهيمن نهجان على رعاية الطنين الحديثة. الأول هو العلاج بإعادة تأهيل الطنين (TRT)، ويجمع بين التثقيف حول ماهية الطنين وتقنيات تساعد الدماغ على إعادة تصنيف الصوت بوصفه غير مهم، فيتلاشى من دائرة الانتباه بمرور الوقت. والثاني هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، ويستهدف الأفكار المزعجة وسلوكيات التجنّب التي كثيرًا ما تنشأ حول الصوت وتضخّم أثره.

ويتطلب كلاهما عادةً معالجين مدرَّبين، وهم قلّة. ويمكن أن يؤدي تقديمهما عبر الإنترنت إلى توسيع فرص الحصول عليهما توسعًا كبيرًا، وأراد الباحثون معرفة ما إذا كان برنامج رقمي مشترك سيصمد في الممارسة السريرية المعتادة. كما تتبّعوا مشكلات مرتبطة، هي: فرط الحساسية السمعية، أي الحساسية المفرطة للأصوات اليومية؛ وعدم تحمّل الأصوات (الميسوفونيا)، أي رد فعل عاطفي قوي تجاه أصوات معينة؛ إضافة إلى أعراض الاكتئاب والقلق.

كيف أُجريت الدراسة

سجّل الباحثون 144 مريضًا شُخّصت إصابتهم بالطنين بعد تقييم متخصص. وكانت هذه دراسة طبيعية، أي أن المشاركين تلقّوا العلاج ضمن الرعاية الروتينية لا في ظروف تجريبية، ولم تكن هناك مجموعة مقارنة.

بدأ البرنامج بندوة تثقيفية مدتها ست ساعات، حضورية أو عبر الإنترنت، تلتها وحدات عبر الإنترنت: سبع وحدات قائمة على العلاج بإعادة تأهيل الطنين واثنتا عشرة وحدة قائمة على العلاج السلوكي المعرفي. وأكمل المشاركون استبيانات معيارية قبل العلاج ثم بعد 90 يومًا و180 يومًا، وقيس عبء الطنين بمقياس إعاقة الطنين (Tinnitus Handicap Inventory) وهو مقياس واسع الاستخدام.

حُلّلت النتائج بصورة منفصلة للأشخاص ذوي الطنين الخفيف والمتوسط والشديد فأكثر، إذ قد يبدو العلاج غير لافت في المتوسط العام بينما يفيد الفئة الأشد تضررًا إفادة كبيرة.

ما الذي وجده الباحثون

في العينة كلها، تحسّنت درجات إعاقة الطنين تحسنًا ملحوظًا من ما قبل العلاج إلى المتابعة بعد 180 يومًا، بحجم أثر d = 0.41، وهو ما يعدّه الباحثون عادةً تغيرًا صغيرًا إلى متوسط.

وجاءت النتيجة الأبرز في التفصيل بحسب الشدة. فقد أظهر من بدأوا بطنين شديد أو أشد تحسنًا كبيرًا، d = 0.95، بينما تحسّن أصحاب الطنين المتوسط بمقدار d = 0.65، ولم يتغير أصحاب الطنين الخفيف إلا قليلًا، d = 0.22. وعمليًا، ساعد البرنامج أكثر حيث كانت الحاجة إلى المساعدة أكبر.

أما النتائج الثانوية فكانت أكثر تواضعًا. فقد طرأت تحسنات طفيفة في فرط الحساسية السمعية والاكتئاب والقلق، في حين لم يتغير عدم تحمّل الأصوات، وهو نمط يتسق مع الفكرة القائلة إن هذه الحالة اضطراب مستقل وليست صورة أخرى من معاناة الطنين.

ويخلص المؤلفون إلى أن العلاج الرقمي المشترك يمكن أن يكون مفيدًا للمصابين بالطنين، ولا سيما من يحملون العبء الأثقل.

ماذا يعني ذلك لمن يعانون من فقدان السمع

يترافق الطنين وفقدان السمع كثيرًا: فالعديد من المصابين بطنين مزعج يعانون أيضًا من درجة ما من فقدان السمع، وكلاهما يزداد شيوعًا مع التقدم في العمر. وبالنسبة لهؤلاء، تبعث الدراسة على التفاؤل من ناحيتين. أولًا، خفّضت المقاربات النفسية المنظمة فعلًا مقدار تطفّل الطنين على الحياة اليومية. وثانيًا، نجحت هذه المقاربات حين قُدّمت عبر الإنترنت، وهو أمر مهم لكل من يقيم بعيدًا عن عيادة متخصصة.

وتحمل نتائج الشدة رسالة مطمئنة لمن يعانون أكثر من غيرهم. فالطنين الشديد ليس قضية خاسرة؛ بل كانت هذه هي الفئة التي حققت أكبر تقدم في الدراسة. أما لأصحاب الطنين الخفيف، فيشير التغير الطفيف إلى أن التثقيف والطمأنة قد يكفيان دون برنامج علاجي كامل.

إعادة تدريب انتباه الدماغ: أين يندرج الصوت اليومي

يتكرر في هذا البحث محور الانتباه: فالطنين يكون أشد إزعاجًا حين يعامله الدماغ كإشارة تستحق المراقبة، وتعمل علاجات مثل TRT جزئيًا بإفقاده بروزه. وللصوت اليومي دور هنا أيضًا. ولنكن واضحين: السماعات الطبية، ومنها سماعات Panda، ليست علاجًا للطنين ولا شفاءً منه. لكن لمن يعانون من فقدان السمع والطنين معًا، قد يجعل الصوت اليومي الأوضح الطنين أقل وضوحًا، لمجرد أن عالمًا أغنى وأفضل سماعًا يمنح الرنين منافسة أكبر.

وبالنسبة لهذه الفئة، تقدّم السماعات الطبية المتاحة دون وصفة والمعتمدة من FDA طريقة أقل عائقًا لمعالجة جانب فقدان السمع من المعادلة. إن Panda Quantum جهاز بمستقبِل داخل القناة السمعية وبـ16 قناة، صُمم لوضوح الكلام في البيئات الصاخبة، ويتميز بخفض تكيفي للضوضاء وبلوتوث للمكالمات والتلفاز والموسيقى، وبطارية تدوم 20 ساعة لكل شحنة، وعلبة تضيف ثلاث شحنات كاملة أخرى ليبلغ المجموع 80 ساعة. ويتيح تطبيق مرافق اختياري تخصيص السمع عبر التطبيق من خلال اختبار سمع داخل الأذن تجريه السماعة نفسها؛ كما يعمل Quantum بالكامل مباشرة عند الاستلام دون التطبيق أو الاختبار.

وينبغي لكل من كان طنينه شديدًا أو يتفاقم أو يصاحبه تغير مفاجئ في السمع أن يبدأ بتقييم طبي، علمًا بأن الأجهزة المتاحة دون وصفة معتمدة لفقدان السمع الخفيف إلى المتوسط؛ أما الفقدان الشديد أو العميق فيستفيد أكثر من التركيب السريري.

سماعة Panda Quantum الطبية بمستقبِل داخل القناة و16 قناة، معتمدة من FDA ومتاحة دون وصفة، باللون البيج

حدود هذا البحث

لم تكن للدراسة مجموعة ضابطة، لذا قد يعود بعض التحسن إلى التكيّف الطبيعي مع مرور الوقت لا إلى العلاج نفسه. ولم يُكمل نحو ثلث المشاركين استبيانات اليوم 180، مما استلزم استخدام الاستكمال الإحصائي للبيانات، كما لم يتتبع الباحثون الوقت الذي أمضاه المشاركون فعليًا في الوحدات عبر الإنترنت. وأغفل الشكل الرقمي كذلك المولّدات الصوتية التي ترافق تقليديًا العلاج بإعادة تأهيل الطنين.

وقد مُوّل تطوير العلاج عبر لجنة اتصال بين السلطة الصحية الإقليمية Helse Midt-Norge والجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا. وصرّح المؤلفون بعدم وجود أي تضارب مصالح تجاري أو مالي.

إلى أين نصل من هنا

لطالما قيّد عدمُ كفاية المعالجين المدرَّبين رعايةَ الطنين، وتشير التجربة النرويجية إلى أن الإنترنت قادر على تحمّل حصة معتبرة من هذا العبء، خاصةً لمن يثقل عليهم الطنين أكثر. ويبقى التأكد من الأثر بمقارنته بمجموعة ضابطة الخطوة التالية الواضحة، لكن الرسالة العملية الآن هي: المساعدة المنظمة للطنين موجودة، ويمكن أن تؤتي ثمارها من المنزل، وشدة الطنين سبب لطلبها لا لفقدان الأمل.

Dalseng KS, Liavåg N, Sunde DL, Solem S. Digital treatment for tinnitus combining tinnitus retraining therapy and cognitive behavioral therapy: a Norwegian naturalistic study. Frontiers in Psychiatry. 2026;17:1868527. Retrieved from PubMed. https://doi.org/10.3389/fpsyt.2026.1868527

قراءة التالي

Panda Air earbud-style FDA-OTC hearing aids with their fast-charge case
Panda Quantum 16-channel receiver-in-canal hearing aid in beige

اتصل بنا

هل تحتاج إلى مساعدة في اختيار المعينة السمعية Panda®‎ المناسبة؟

يمكن لفريق الدعم لدينا مساعدتك في مقارنة Panda® Stealth وPanda® Air وPanda® Quantum، أو الإجابة على الأسئلة قبل الطلب، أو المساعدة في عملية شراء موجودة.