deep neural networks

تقنية الاتجاهية بالشبكات العصبية العميقة ساعدت مرتدي سماعات الأذن الطبية على متابعة الكلام دون فقدان الإحساس بما حولهم

Panda Quantum 16-channel receiver-in-canal hearing aid in beige

تقنية الاتجاهية بالشبكات العصبية العميقة ساعدت مرتدي سماعات الأذن الطبية على متابعة الكلام دون فقدان الإحساس بما حولهم

يفيد فريق بحثي من القطاع الصناعي بأن نظام اتجاهية قائماً على الشبكات العصبية العميقة حسّن فهم الكلام في الضوضاء بما يصل إلى 4.7 ديسيبل، مع إبقاء مرتديه واعين بالأصوات القادمة من الاتجاهات الأخرى.

أصعب ما على سماعة الأذن الطبية فعله هو فصل صوت واحد عن غرفة صاخبة. وقد كانت أنظمة الميكروفونات الاتجاهية منذ زمن طويل الأداة الرئيسية لهذه المهمة، فهي تعزز الصوت القادم من الاتجاه الذي يواجهه المستمع وتخفض ما عداه. والمقايضة معروفة جيداً: فكلما ركّز الجهاز بصورة أشد على الأمام، فقد المرتدي أكثر تتبّع الأصوات والأحداث في أرجاء الغرفة الأخرى.

وتصف دراسة جديدة في مجلة Audiology Research محاولة لتخفيف هذه المقايضة باستخدام الشبكات العصبية العميقة، وهي شكل من التعلم الآلي يُدرَّب على مشاهد صوتية معقدة. ويهدف النظام إلى تعزيز الكلام الذي ينتبه إليه المستمع مع الحفاظ عن قصد على مسموعية البيئة المحيطة.

العنوان: An Intelligent Directionality System for Hearing Aids Incorporating Deep Neural Networks: Improving Speech Understanding While Preserving Spatial Awareness (نظام اتجاهية ذكي لسماعات الأذن الطبية يدمج الشبكات العصبية العميقة: تحسين فهم الكلام مع الحفاظ على الوعي المكاني)

المؤلفون: Daniel Marquardt, Jinjun Xiao, Al Ganeshkumar, Jingjing Xu, Larissa Taylor, Martin McKinney, David A. Fabry, Achintya K. Bhowmik

الجهة المنتسب إليها الباحثون: Starkey Hearing Technologies, Eden Prairie, Minnesota, USA

المجلة: Audiology Research، نُشرت في 4 سبتمبر 2026

نوع الدراسة: دراسة تقييم جهاز (اختبارات سلوكية وموضوعية)

معرّف DOI في PubMed: 10.3390/audiolres16050132

الخلفية: لماذا درس الباحثون هذا الموضوع

تُعدّ خوارزميات الاتجاهية أساسية في سماعات الأذن الطبية الحديثة لأنها تحسّن نسبة الإشارة إلى الضوضاء، أي الفرق في المستوى بين الكلام الذي يريده المستمع والضوضاء المحيطة به. وحتى التحسينات الصغيرة في نسبة الإشارة إلى الضوضاء قد تترجم إلى فهم أفضل بشكل ملموس للكلمات في مطعم أو تجمع عائلي.

وتعتمد الاتجاهية التكيّفية التقليدية على قواعد مضبوطة يدوياً تفترض عموماً أن الكلام المطلوب أمام المستمع. ويصلح هذا الافتراض في مواقف كثيرة ويفشل في غيرها، وغالباً ما يكون على حساب الوعي المكاني: أي إحساس المرتدي بما يجري حوله، من اسم يُنادى عبر الغرفة إلى سيارة تقترب من الجانب.

وطوّر المؤلفون نظام اتجاهية تحرّكه الشبكات العصبية العميقة، مدرَّباً على بيانات تمثل مشاهد صوتية معقدة، يعدّل ترشيحه المكاني ديناميكياً. والهدف المعلن هو تعزيز الكلام المستهدف مع الحفاظ على الوصول إلى أصوات البيئة، بدلاً من تعظيم أحدهما على حساب الآخر.

كيف أُجريت الدراسة

قيّم الفريق النظام الجديد في مقابل أساليب الاتجاهية التقليدية عبر مجموعة من السيناريوهات الصوتية. وقُيّم المستمعون في أداء التعرّف على الكلمات، كما قيّموا وضوح الكلام المُدرَك وحددوا المعالجة التي يفضلونها.

وإلى جانب الاختبارات على البشر، بنى الباحثون مقياساً موضوعياً لوضوح الكلام يستند إلى التحليل الآلي لتحويل الكلام إلى نص. فمن خلال تغذية نظام تعرّف على الكلام بالصوت المعالَج وتقييم النصوص الناتجة، استطاعوا قياس أداء الأجهزة على نطاق واسع والتحقق من أن الدرجات الموضوعية تتوافق مع ما اختبره المستمعون من البشر.

ما الذي وجده الباحثون

تُعبَّر النتائج الرئيسية بالديسيبل من التحسن في عتبة استقبال الكلام، وهي نسبة الإشارة إلى الضوضاء التي يكرر عندها المستمع نصف الكلمات المعروضة بشكل صحيح. وتعني العتبات الأدنى أن المستمع يستطيع تحمل ضوضاء أكثر.

وعندما جاء الكلام المستهدف من زاوية 90 درجة، أي مباشرة إلى جانب المستمع، حسّن النظام الجديد متوسط عتبة استقبال الكلام بمقدار 1.4 ديسيبل مقارنة بالاتجاهية القديمة. وهذا الموقف، حيث لا يكون شريك المحادثة أمامك، هو تحديداً ما تعجز عنه الاتجاهية التقليدية الموجّهة إلى الأمام.

وعندما اقترن الكلام المستهدف الأمامي بمتحدث مشوِّش خلف المستمع، حقق النظام تحسناً قدره 4.7 ديسيبل مقارنة بإعداد شامل الاتجاهات. وبعبارات الحياة اليومية، هذه هي المشكلة الكلاسيكية: متابعة الشخص المقابل لك على الطاولة بينما يتحدث أحدهم على الطاولة المجاورة من وراء كتفك.

ويبدو أن الحفاظ على الوعي بالمشهد الأوسع نجح أيضاً. فقد حسّن التكيّف المكاني مسموعية أصوات البيئة في ثلاث من أصل أربع حالات مختبرة، وتحسنت عتبة الكشف عن الكلام القادم من زاوية 135 درجة، أي من الخلف والجانب، تحسناً ملحوظاً بمقدار 2.42 ديسيبل. وأشارت التقييمات السلوكية والموضوعية في الاتجاه نفسه: وضوح أفضل للكلام مع الإبقاء على الوصول إلى أصوات البيئة.

ماذا يعني ذلك للأشخاص المصابين بفقدان السمع

بالنسبة إلى المرتدين، فإن الوعد العملي لهذا الخط من الأبحاث هو خيارات أقل إجباراً. فقد كانت المعالجة الاتجاهية الأقدم تجعل مطعماً صاخباً أيسر احتمالاً على حساب تجربة استماع أشبه بالنفق بعض الشيء. أما النظام القادر على إضعاف متحدث منافس مع السماح بمرور صوت من الجانب فهو أقرب إلى طريقة عمل السمع السليم فعلاً.

ومن المهم أن نكون واضحين بشأن ما تُظهره هذه الدراسة وما لا تُظهره. فهي تثبت أن نظام اتجاهية قائماً على البيانات يمكنه التفوق على الأساليب التقليدية في مقاييس مخبرية محددة ضمن سيناريوهات مضبوطة. أما الفائدة الواقعية طويلة الأمد عبر بيئات استماع كثيرة فهي السؤال الأصعب، ولا يزال مفتوحاً. ومع ذلك، تضيف النتائج إلى الأدلة المتزايدة على أن التعلم الآلي يغيّر الطريقة التي تعالج بها أجهزة السمع مشكلة الكلام في الضوضاء الأساسية.

وضوح الكلام في الضوضاء هو المعيار لسماعات الأذن الطبية اليومية أيضاً

إن المشكلة التي تعالجها هذه الدراسة، أي الحفاظ على وضوح المحادثة حين تتنافس الضوضاء على الانتباه، هي المعيار نفسه الذي تُقاس به الأجهزة اليومية، ومنها الجيل الأحدث من سماعات الأذن الطبية المعتمدة من FDA والمتاحة دون وصفة طبية (OTC). ويتناولها Panda Quantum بمعالجة WDRC بـ16 قناة وتقليل ضوضاء تكيّفي، في تصميم يستهدف مباشرة وضوح الكلام في البيئات الصاخبة كالمطاعم والعشاءات العائلية.

Quantum جهاز ذو مستقبِل داخل القناة السمعية يعمل 20 ساعة لكل شحنة، مع علبة تحمل ثلاث شحنات كاملة إضافية لإجمالي 80 ساعة استخدام، إضافة إلى Bluetooth للمكالمات والتلفزيون والموسيقى. ويمكن لتطبيق اختياري إجراء اختبار سمع داخل الأذن عبر السماعة وتخصيص استجابتها بحسب الملف السمعي لمرتديها، مع أن الجهاز يعمل بالكامل دون التطبيق أو الاختبار.

وكما هي الحال مع جميع سماعات الأذن الطبية لتحسين الكلام في الضوضاء التي تُباع دون وصفة، فإن هذه الفئة مصممة لفقدان السمع الخفيف إلى المتوسط؛ أما الفقدان الشديد أو العميق فما زال يستفيد أكثر من التركيب السريري. ويأتي Quantum مع ضمان لمدة 5 سنوات وفترة تجربة مدتها 45 يوماً تبدأ عند استلام المنتج.

سماعة Panda Quantum الطبية ذات 16 قناة والمستقبِل داخل القناة السمعية بلون بيج

حدود هذا البحث

جميع المؤلفين الثمانية موظفون في Starkey Hearing Technologies، الشركة المصنّعة التي قُيّم نظامها، لذا فهذا بحث صناعي يقيّم تقنيته الخاصة؛ وقد أُفصح عن الانتماءات في الورقة. وقد لا تنطبق نتائج نظام شركة واحدة في سيناريوهات اختبار مضبوطة على أجهزة أخرى أو على فوضى الاستماع في العالم الحقيقي.

وتبلغ الدراسة عن مكاسب في ظروف مخبرية مختارة، ولم تكن التحسينات متجانسة: فقد تحسنت مسموعية أصوات البيئة في ثلاث من الحالات الأربع المختبرة، لا في جميعها. أما مقياس الوضوح الآلي لتحويل الكلام إلى نص، على الرغم من قابليته للتوسع، فهو نفسه بديل استخدمه المؤلفون لاستكمال الاختبار على البشر لا لاستبداله.

ماذا تفعل بهذه المعلومات

إذا كنت ترتدي سماعات أذن طبية وما زلت تعاني في الضوضاء، فإن هذا البحث سبب لتفاؤل متزن لا توصية بمنتج: فهو يبيّن أن المجال يجد طرقاً لتحسين فهم الكلام دون عزل المرتدي عن الغرفة. وعند تقييم أي جهاز، قديماً كان أم جديداً، يظل الاختبار الأكثر فائدة هو ذاك الذي استخدمته هذه الدراسة معياراً لها: مدى جودة متابعتك للمحادثة التي تهمك بينما يبقى العالم مسموعاً من حولك.

Marquardt D, Xiao J, Ganeshkumar A, Xu J, Taylor L, McKinney M, Fabry DA, Bhowmik AK. An Intelligent Directionality System for Hearing Aids Incorporating Deep Neural Networks: Improving Speech Understanding While Preserving Spatial Awareness. Audiology Research. 2026. مأخوذ من PubMed. DOI: 10.3390/audiolres16050132

قراءة التالي

Panda Air earbud-style self-fitting OTC hearing aids with charging case
Panda Quantum 16-channel receiver-in-canal hearing aid in beige with its charging case

اتصل بنا

هل تحتاج إلى مساعدة في اختيار المعينة السمعية Panda®‎ المناسبة؟

يمكن لفريق الدعم لدينا مساعدتك في مقارنة Panda® Stealth وPanda® Air وPanda® Quantum، أو الإجابة على الأسئلة قبل الطلب، أو المساعدة في عملية شراء موجودة.