hearing research

فقدان السمع قد يُضعف وضوح سماع الموسيقى، لكن دراسة جديدة تكشف أن حب الموسيقى يبقى

Panda Quantum receiver-in-canal Bluetooth hearing aid in beige

فقدان السمع قد يُضعف وضوح سماع الموسيقى، لكن دراسة جديدة تكشف أن حب الموسيقى يبقى

وجد استطلاع شمل 201 بالغًا يمثلون كامل نطاق درجات السمع أنه بينما أدى فقدان السمع إلى تقليل وضوح إدراك الأشخاص للموسيقى، فإن استمتاعهم بها وتفاعلهم معها كانا يتشكلان بدرجة أكبر بحسب الخلفية الموسيقية والعمر أكثر من حالة السمع.

بالنسبة للكثيرين، ليست الموسيقى رفاهية بل خيط يمتد عبر الحياة اليومية، من المذياع في المطبخ إلى أغنية مفضلة في لقاء عائلي. وعندما يبدأ السمع بالتغير، قد يكون أحد الفقدانات الأكثر هدوءًا هو الشعور بأن الموسيقى لم تعد تبدو كما كانت من قبل.

يعرف الباحثون منذ زمن طويل أن فقدان السمع وأجهزة السمع يعيدان تشكيل طريقة سماع الموسيقى. وقد سعت دراسة جديدة إلى النظر إلى ما هو أبعد من الإدراك وحده، وطرح سؤال أوسع: عندما يتلاشى السمع، هل تتلاشى معه أيضًا متعة الناس بالموسيقى ورغبتهم في الاستمرار في المشاركة بها؟

عن هذه الدراسة

العنوان: Characterizing Music Engagement and Reward in Individuals Across a Spectrum of Hearing Loss and Rehabilitation

المؤلفون: Emily Gao, Maria Armache, Joon Soo Kim, Celine Arar, Elaine C. Thompson, Claire Wang, Marshall Chasin, Theodore R. McRackan, Alexander Chern

الانتماءات المؤسسية: Johns Hopkins University School of Medicine; Western University and Musicians' Clinics of Canada; Medical University of South Carolina; University of Pennsylvania

المجلة والتاريخ: Otolaryngology Head and Neck Surgery، نُشرت في July 16, 2026

نوع الدراسة: دراسة مسحية مقطعية

مرجع PubMed: DOI 10.1002/ohn.70340

الخلفية: لماذا تناول الباحثون هذا الموضوع

صُممت أجهزة السمع والقوقعات الإلكترونية في المقام الأول لمساعدة الناس على فهم الكلام، وهي تؤدي هذه المهمة بشكل جيد لدى كثير من المستخدمين. غير أن الموسيقى إشارة مختلفة وأكثر صعوبة؛ فهي تمتد عبر نطاق أوسع من درجات الصوت، وتتضمن طبقات متعددة من الأصوات في آن واحد، وتعتمد على توقيت ونغمة دقيقين لا تلتقطهما دائمًا بأمانة الأجهزة المصممة للمحادثة.

ولهذا السبب، ركزت معظم الأبحاث السابقة بشكل ضيق على إدراك الموسيقى، أي مدى دقة تمييز المستمع للحن أو الإيقاع أو جرس الصوت. وحظيت جوانب أخرى من التجربة، ربما تكون الأكثر أهمية في الحياة اليومية، باهتمام أقل بكثير: هل ما زال الناس يشعرون بالمتعة من الموسيقى، وهل يستمرون في الاستماع وحضور الفعاليات والمشاركة فيها. وقد صُممت هذه الدراسة لفصل هذين الجانبين عن بعضهما.

كيف أُجريت الدراسة

استطلع الباحثون آراء 201 بالغًا تم تجنيدهم من مركز طبي أكاديمي من الدرجة الثالثة والمجتمع المحيط به. وشمل المشاركون كامل نطاق حالات السمع، بما في ذلك أشخاص يتمتعون بسمع طبيعي، وأشخاص يعانون من فقدان السمع دون استخدام أي أجهزة، ومستخدمو أجهزة السمع، ومستخدمو القوقعة الإلكترونية. وكان متوسط أعمار المجموعة في أوائل الستينيات، وكان أكثر قليلاً من نصفهم من النساء.

أكمل جميع المشاركين مجموعة من الاستبيانات المعتمدة. قاس أحدها مدى الشعور بالمتعة من الموسيقى، وقيّم آخر قدراتهم الإدراكية الموسيقية، بينما رصدت عناصر إضافية مدى تكرار استماعهم للموسيقى ومشاركتهم فيها. ولضمان مقارنة الحالات المتشابهة ببعضها، عدّل الباحثون إحصائيًا العمر والجنس والعِرق والمستوى التعليمي، والأهم من ذلك، أي تدريب موسيقي رسمي.

ما توصل إليه الباحثون

ضم المشاركون البالغ عددهم 201 مشاركًا 30 شخصًا يتمتعون بسمع طبيعي، و23 شخصًا يعانون من فقدان سمع غير معالَج، و84 من مستخدمي أجهزة السمع، و64 من مستخدمي القوقعة الإلكترونية. وكما هو متوقع، ارتبطت حالة السمع بإدراك الموسيقى. وسجل مستخدمو القوقعة الإلكترونية أدنى الدرجات في القدرة الإدراكية، بمتوسط معدَّل بلغ نحو 33.1 نقطة، مقارنة بنحو 38.6 إلى 42.9 نقطة في المجموعات الأخرى.

وظهرت النتيجة الأكثر لفتًا للانتباه عندما نظر الباحثون في الاستمتاع والتفاعل بدلًا من الإدراك الخام. فهنا، لم تكن حالة السمع هي العامل المهيمن. بل كانت العوامل غير الإدراكية، وخاصة التدريب الموسيقي والعمر، مؤشرات أقوى على مدى تفاعل الناس مع الموسيقى ومدى شعورهم بالمتعة منها.

وكان تأثير الخلفية الموسيقية كبيرًا. فقد ارتبطت زيادة قدرها انحراف معياري واحد في التدريب الموسيقي، أي نحو 10.1 نقطة على مقياسهم، بزيادة تقارب 3.1 نقطة في القدرة الإدراكية، ونحو 21.7 يومًا إضافيًا من الاستماع إلى الموسيقى سنويًا، ونحو 32.3 يومًا إضافيًا من المشاركة الموسيقية النشطة سنويًا، وارتفاع قدره 3.1 نقطة في الشعور بالمتعة من الموسيقى.

ولخّص المؤلفون الأمر بوضوح: ارتبط ضعف السمع بانخفاض إدراك الموسيقى، لكن ليس بانخفاض التفاعل معها أو الشعور بالمتعة منها، حتى بين مستخدمي القوقعة الإلكترونية. فما يجلبه الناس إلى الموسيقى، وكيف يختارون الحفاظ عليها في حياتهم، كان له من الأهمية بقدر ما توفره آذانهم وأجهزتهم.

ماذا يعني ذلك لمن يعانون من فقدان السمع

بالنسبة لكل من يخشى أن يعني فقدان السمع نهاية حياة موسيقية غنية، تقدم هذه الدراسة قدرًا من الطمأنينة. صحيح أن التفاصيل الدقيقة للموسيقى قد يصعب سماعها أكثر، وأن الأجهزة المصممة للكلام لا تعيدها بشكل كامل. لكن العائد العاطفي للموسيقى، وعادة التفاعل معها، يبدوان أكثر مرونة مما قد يوحي به الإدراك وحده.

إن اكتشاف أن العوامل السلوكية تحمل وزنًا حقيقيًا يبعث على تفاؤل هادئ، لأن هذه العوامل يمكن تنميتها. فمواصلة الاستماع، والبقاء منخرطًا في الأنشطة الموسيقية، ومنح الدماغ الوقت الكافي للتكيف مع جهاز جديد، كلها أمور تقع ضمن سيطرة الشخص، وقد تحمي الكثير مما يجعل الموسيقى ذات معنى.

تقريب الموسيقى عبر البث المباشر

إذا كان البقاء متفاعلًا مع الموسيقى يساعد في الحفاظ على المتعة التي تقدمها، فإن أي شيء يجعل الاستماع أسهل وأوضح يمكن أن يدعم هذه العادة. وتتمثل إحدى الخطوات العملية في بث الصوت مباشرة إلى الأذنين بدلًا من مواجهة صعوبات صوتيات الغرفة والمسافة عن مكبر الصوت. يتصل Panda Quantum، وهو جهاز استقبال داخل القناة بـ16 قناة ومزوّد بخاصية تقليل الضوضاء النشط، عبر تقنية Bluetooth للمكالمات والتلفاز والموسيقى، بحيث يمكن لمقطوعة موسيقية مفضلة أو فيلم حفلة موسيقية أن يصل مباشرة إلى الأجهزة.

كما يقترن Quantum بتطبيق Panda لإجراء اختبار سمع داخل الأذن وتشكيل الصوت وفق ملف السمع الخاص بالمستمع. وهذا التخصيص السمعي القائم على التطبيق، المضاف إلى معالجته بـ16 قناة، يمنح الأشخاص طريقة لضبط كيفية وصول الموسيقى والكلام إليهم بدلًا من الاكتفاء بإعداد ثابت واحد. ومع عمر بطارية يصل إلى 80 ساعة عند الاقتران بعلبته، فهو مصمم لمواكبة أيام الاستماع الطويلة، ويأتي مدعومًا بضمان لمدة 5 سنوات وفترة إرجاع مدتها 45 يومًا.

تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة المتاحة دون وصفة طبية مخصصة لحالات فقدان السمع الخفيف إلى المتوسط، وأن الأشخاص الذين يعانون من فقدان أكثر شدة، بمن فيهم كثير من المرشحين لزراعة القوقعة الإلكترونية، من الأفضل أن يسترشدوا بأخصائي سمع يمكنه تصميم برنامج تأهيل يلائم احتياجاتهم.

سماعة Panda Quantum الطبية من نوع الاستقبال داخل القناة، تعمل عبر Bluetooth، باللون البيج

قيود هذا البحث

كانت هذه دراسة مسحية مقطعية، أي أنها التقطت لحظة واحدة من الزمن واعتمدت على ما أفاد به المشاركون عن أنفسهم. وهذا التصميم يمكن أن يكشف عن ارتباطات لكنه لا يمكنه إثبات أن عاملًا ما يسبب عاملًا آخر، كما أن مقاييس الاستمتاع والتفاعل المعتمدة على الإفادة الذاتية تتسم بطابع ذاتي متأصل. وقد جُمع المشاركون من مركز طبي أكاديمي واحد ومجتمعه المحيط، لذا فقد لا تمثل هذه المجموعة جميع الأشخاص المصابين بفقدان السمع.

كانت المجموعات الفرعية، وخاصة مستخدمو القوقعة الإلكترونية مقارنة بمن يتمتعون بسمع طبيعي، محدودة الحجم، مما يحد من مدى قوة بعض المقارنات التي يمكن استخلاصها. كما أن الأشخاص الذين وافقوا على المشاركة في استطلاع عن الموسيقى قد يكون لديهم شعور أقوى تجاه الموسيقى من المتوسط، وهو نوع من الانحياز في الاختيار قد يؤثر على النتائج.

ما الذي يمكن استخلاصه من هذا

الرسالة الأساسية مشجعة دون مبالغة في الوعود. فقدان السمع يغيّر طريقة سماع الموسيقى، ولا يوجد جهاز يزيل هذا التأثير تمامًا، لكن متعة الموسيقى والاختيار بمواصلة التفاعل معها لا يُطفآن ببساطة بواسطة مخطط قياس السمع (الأوديوغرام). وبالنسبة لمن يواجهون فقدان السمع، فإن هذا سبب للحفاظ على قرب الموسيقى منهم، ومواصلة الاستماع والمشاركة، واستخدام أي أدوات تساعد في تسهيل الوصول إلى هذه التجربة.

Gao E, Armache M, Kim JS, Arar C, Thompson EC, Wang C, Chasin M, McRackan TR, Chern A. Characterizing Music Engagement and Reward in Individuals Across a Spectrum of Hearing Loss and Rehabilitation. Otolaryngology Head and Neck Surgery. 2026. Retrieved from PubMed. DOI 10.1002/ohn.70340

قراءة التالي

Panda Air earbud-style over-the-counter hearing aid with its charging case
Panda Air earbud-style over-the-counter hearing aid with its charging case

اتصل بنا

هل تحتاج إلى مساعدة في اختيار المعينة السمعية Panda®‎ المناسبة؟

يمكن لفريق الدعم لدينا مساعدتك في مقارنة Panda® Stealth وPanda® Air وPanda® Quantum، أو الإجابة على الأسئلة قبل الطلب، أو المساعدة في عملية شراء موجودة.